محمد سالم محيسن

31

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

فقالا : « كبّر » قرأنا على « عبد اللّه بن كثير » فقال لنا : « كبّر » فإني قرأت على « مجاهد » فقال لي : « كبّر » قرأت على « ابن عبّاس » فقال لي « كبّر » قرأت على « أبيّ ابن كعب » فقال لي : « كبّر » قرأت على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال لي : « كبّر » ا ه « 1 » . قال « ابن الجزري » : « كان « البزّي » إماما في القراءة ، محقّقا ، ضابطا ، متقنا لها ، ثقة فيها ، انتهت إليه مشيخة الإقراء « بمكة » وكان مؤذّن المسجد الحرام » ا ه « 2 » . الرّاوي الثاني عن « الإمام ابن كثير » : « قنبل » ت 291 ه « 3 » . هو : محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد المكي المخزومي بالولاء ، ويكنى أبا عمرو ، ويلقّب بقنبل ، وذلك لأنه من قوم يقال لهم القنابلة « 4 » . وقيل : إنه كان يستعمل دواء يسقى للبقر يسمى قنبل ، فلما أكثر من استعماله عرف به « 5 » . ولد « قنبل » سنة 195 ه خمس وتسعين ومائة ، وتوفي بمكة سنة 291 ه إحدى وتسعين ومائتين . قال « الإمام الذهبي » ت 748 ه : انتهت إلى « قنبل » رئاسة الإقراء بالحجاز . وقال « الإمام ابن الجزري » : « كان « قنبل » إماما في القراءة ، متقنا ، ضابطا ، انتهت إليه مشيخة الإقراء

--> ( 1 ) أنظر معرفة القراء الكبار للذهبي ط القاهرة ج 1 / 145 . ( 2 ) أنظر : النشر في القراءات العشر ج 1 / 121 . ( 3 ) أنظر : ترجمة « قنبل » بتوسع في كتابنا « معجم حفاظ القرآن » رقم الترجمة / 225 . ( 4 ) أنظر : الإرشادات الجليّة في القراءات السبع للدكتور / محمد سالم محيسن ص 8 . ( 5 ) أنظر : معرفة القراء الكبار للذهبي ج 1 / 187 .